نوافل مبتدعة:
(1) قال ابن تيمية رحمه الله: (فأما إنشاء صلاة بعدد مُقدَّر وقراءة مُقدَّرة في وقت معين تصلى جماعة راتبة كهذه الصلوات المسئول عنها؛ كصلاة الرغائب في أول جمعة من رجب، والألفية في أول رجب ونصف شعبان، وليلة سبع وعشـرين من شهر رجب، وأمثال ذلك، فهذا غير مشـروع باتفاق أئمة المسلمين؛ كما نص على ذلك العلماء المعتبرون، ولا ينشئ مثل هذا إلا جاهل مبتدع)[1].
(2) قال النووى رحمه الله: (الصلاة المعروفة بصلاة الرغائب، وهي ثنتى عشـرة ركعة، تصلى بين المغرب والعشاء ليلة أول جمعة في رجب، وصلاة ليلة نصف شعبان مائة ركعة، وهاتان الصلاتان بدعتان ومنكران قبيحان)[2].
(3) اعلم أن الأحاديث الواردة في إحياء ليلتي العيد، وكذلك صلاة حفظ القرآن؛ أحاديث موضوعة، وكذلك الأحاديث الواردة في صلاة الأسبوع لا يصح منها شـيء.