حجم الخط:

[الدليل عليه]:

والدليل على أن شرع من قبلنا شرع لنا ما لم ينسخه شرعنا ما يلي:

1- قوله تعالى: ﴿ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ ۖ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ ۗ [الأنعام:90].

وجه الاستدلال: أن الله أمر نبينا بالاقتداء بالأنبياء الذين سبقوه، وأمر الرسول أمر لأمته.

2- قوله تعالى: ﴿ ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا ۖ [النحل:123].

وجه الاستدلال: أن الله أمر الرسول باتباع ملة إبراهيم عليه السلام، وملته دينه وشرعه.

3- قوله تعالى: ﴿ شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِ نُوحًا [الشورى:13].

وجه الاستدلال: أن الله بين أنه قد شرع لنا ما شرعه لنوح عليه السلام، فثبت أن شرعه شرع لنا ما لم ينسخ.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة