وهو في اللغة: المبهم، اسم مفعول من الإجمال بمعنى الإبهام أو الضم، يقال: أجمل الأمر، أي: أبهمه، ويقال: أجملت الحساب إذا جمعته، وجمل الشحم إذا أذابه وجمعه، ومنه قوله ﷺ: «حرمت عليهم الشحوم فجملوها وباعوها» [متفق عليه من حديث عمر رضي الله عنه].
وفي الاصطلاح: (ما دل على أحد معنيين لا مزية لأحدهما عن الآخر بالنسبة إليه).