حجم الخط:

الأدلة:

1- أن الضد مسكوت عنه فلم يرد له ذكر في الأمر، فلا يدل عليه.

2- أن الآمر قد يأمر بالشيء وهو غافل عن ضده، فكيف يكون ناهيًا عما لم يخطر على باله؟

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة