حجم الخط:

10- ترجيحُ المثبِت على النافي:

لأن مع المثبت زيادةَ علمٍ خفِيت على النافي.

مثاله: ترجيحُ حديث بلالٍ رضي الله عنه في صلاة النبيّ ﷺ داخلَ الكعبة [متفق عليه] على حديث أسامةَ رضي الله عنه: أنه لم يُصلِّ [أخرجه مسلم].

وخَصَّ ذلك بعضُ الأصوليين بما إذا لم يذكر النافي سببًا واضحًا للنفي، فإنْ ذكر سببًا لجزمه بالنفي غيرَ عدم العلم فلا يُعدُّ حديثُ المثبِتِ مقدَّمًا، بل هما سواءٌ، وإن استند إلى عدم العلم فحسب، قُدِّمَ حديثُ المثبِتِ.

وهو تفصيلٌ حسنٌ.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة