4- كونُ أحدِ الراويين ممن تأخَّر إسلامُه:
والحجّةُ في تقديم المتأخِّر إسلامًا أن تأخُّرَ إسلامِه دليلٌ على تأخُّرِ حديثه، فيكونُ ناسخًا لما يُعارضه.
ومثّلوه بتقديم رواية أبي هريرة رضي الله عنه في نقض الوضوء بمسِّ الذكر [أخرجه أحمد]، على رواية طلْق رضي الله عنه في عدم نقضه [أخرجه الخمسة].
ونازع في ذلك الآمديُّ، وصحّح العكس. واشترط بعضُهم أنْ يكونَ إسلامُ المتأخِّر بعدَ موت المتقدِّم؛ لنجزمَ بتأخُّر سماعِ المتأخِّر من الرسول ﷺ.