حجم الخط:

9- ترجيحُ ما يقتضي الحظر على ما يقتضي الإباحة:

لأنه أحوطُ، ولقوله ﷺ: «دعْ ما يَرِيبُك إلى ما لا يَريبُك» [أحمد والترمذي والنسائي وابن حبان عن الحسن بن علي رضي الله عنهما].

ويُمكن تمثيلُه بالمثال السابق في أحاديث الحُمُر الأهلية، وترجيح المحرِّم لها على المبيح.

وكذلك الأحاديث الدالّة على تحريم المتعة على الأحاديث الدالّة على الإباحة، إنْ نازع الخصمُ في النسخ.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة