ومن أهم الانتقادات التي وجهت لهذه المدرسة: أنها لا تشكل بديلًا للإدارة، وإنما توفر أدوات مهمة تساعد المديرين على اتخاذ القرارات، وإدارة موارد المنظمة بفاعلية وكفاءة. ومن الانتقادات أيضًا أن هذه المدرسة لم تهتم بالأفراد؛ لذا يجب عند الأخذ بالأساليب الكمية الاهتمامُ بالأفراد، والتيقن من احتياجاتهم وفهمهم لهذه الأدوات، واعتبارهم مدخلًا كميًّا مناسبًا. ومن أبرز معوِّقات استخدام الأساليب الكمية ما يجده بعض المديرين من صعوبات في فهم الأساليب الكمية والمعادلات الرياضية وتطبيقها؛ وإن كان التوجهُ المتسارع نحو استخدام التقنيات الحاسوبية قد يسد الفجوة في التطبيق، ويسهم في تطبيق الأدوات الكمية على نطاق واسع في المجالات الإدارية المختلفة[1].