ويقصد بالمسار الوظيفي مجموعة المراكز الوظيفية التي يترقى الفرد في درجاتها طَوالَ حياته الوظيفية، ويُعد تخطيط المسار الوظيفي عملية مدروسة؛ من خلالها يصبح الفرد على دراية بمهاراته الشخصية واهتماماته ودوافعه، ويحدد أهدافه الوظيفية، ويضع خطة لتحقيق هذه الأهداف.
ونجاح عملية إدارة المسار الوظيفي يتطلب جهودًا متضافرة من قِبَل الموظف والرئيس المباشر والمنظمة في آن واحد؛ حيث يكتشف الموظف قدراته ويسعى إلى تنمية مهاراته، ويقدمُ الرئيس المباشر التغذية الراجعة، ويشارك في وضع خطة المسار الوظيفي، وتقوم المنظمة بتوفير فرص التدريب والتطوير، وتقديم فرص التطور المهني والوظيفي.
ويحدد الباحثون في مجال الموارد البشرية أربعَ مراحلَ رئيسةٍ يمر بها الموظف في أثناء رحلة المسار الوظيفي على النحو التالي: