أما الجانب السلبي للمدخل السلوكي:
فهو أن الباحثين لم يكونوا قادرين على إيجاد علاقة بين القيادة والنتائج؛ مثل الروح المعنوية، والرضا الوظيفي، والإنتاجية، كما لم يتمكنوا من تحديد مجموعة عامة من السلوكيات القيادية تؤدي باستمرار إلى القيادة الفعالة. وبشكل عام فإن المدخل السلوكي لا يُعد نظرية متماسكة تقدم مجموعة محددة ودقيقة من الفروض عن السلوكيات القيادية الفعالة[1].