تعتبر عملية الإدراك أحدَ العناصر الأساس في فهم السلوك الإنساني، وسلوكنا يتوقف على كيفية إدراكنا وتفسيرنا للأمور من حولنا، سواءٌ أكان هذا التفسيرُ والإدراك صائبًا أم خطأً. ويُعرَّف الإدراك بأنه: استقبال المثيرات، وتفسيرُها، وترجمتُها إلى سلوك محدد[1].
ويمرُّ الإدراك بالخطوات التالية حسب الشكل أدناه:
