أولًا: التصنيف بناءً على التوقيت الزمني للرقابة:
ويعتمد هذا التصنيف على مدخل مدرسة النظم الذي تحدثنا عنه في المدارس الإدارية.
ويبين الشكل أدناه تصنيف الرقابة بناءً على هذا المدخل:

1- الرقابة السابقة (الوقائية): وتركز على متابعة المدخلات وضبطها للتحقق من أنها تستوفي المعايير المطلوبة، ويهدف هذا النوع من الرقابة إلى منع الانحراف قبل حدوثه. ومن أمثلته: اختيار الموارد البشرية التي تستوفي شروطَ ومتطلباتِ الوظائفِ وتحديدها.
2- الرقابة في أثناء التنفيذ (المتزامنة): وتتضمن متابعةَ وضبطَ الأنشطة الجارية لضمان السير نحو تحقيق الأهداف المعتمدة، وتعتبر أكثرَ أنواع الرقابة شيوعًا. وتنفذ الرقابة المتزامنة بواسطة توجيهات المديرين وإشراف الرؤساء في أثناء العمل، وتتطلب وجودَ معاييرَ ومستوياتٍ محددة لأداء مختلِف الأنشطة داخل المنظمة.
3- الرقابة اللاحقة (العلاجية): ويهدف هذا النوع من الرقابة إلى التحقق من أن المخرجات النهائية تستوفي المعايير والمستويات المعتمدة، ويوجه الإجراء العلاجي إما نحو تحسين عملية الحصول على الموارد أو تطوير العمليات التحويلية للموارد إلى مخرجات. ومن أمثلته: تحليل النتائج المالية للمنظمة.
4- الرقابة المتعددة: وغالبًا ما تقوم المنظمات بإعداد نظم رقابية تعتمد على أنواع الرقابة الثلاثة السابق ذكرها (الرقابة السابقة – في أثناء التنفيذ – اللاحقة).