الخطوة الثانية من خطوات عملية الرقابة هي قياس الأداء الفعلي، وعملية قياس الأداء هي عملية مستمرة، وتتطلب أساليبَ موثوقةً ويُعتمد عليها لقياس الأداء، ويُعد توقيت القياس عاملًا مهمًّا في اكتشاف الانحرافات وتصحيحها مبكرًا. ومن أبرز أدوات قياس الأداء ما يلي:
1- سجلات الأداء: وتحوي هذه السجلات نتائج الأداء الفعلي، وقد تكون سجلاتٍ إنشائيةً تصف حقائقَ يمكنُ الرجوع إليها، أو سجلات رقمية، أو سجلات تحوي خرائطَ وأشكالًا بيانية. وباستخراج البيانات من السجلات ومقارنتها بالمعايير الرقابية يمكننا اكتشاف الانحراف بسهولة.
2- الملاحظة الشخصية: ويقصد بها قيام المدير أو المشرف بمراقبة العمل والأفراد للتحقق من أن مستوى الأداء يطابق المعايير الموضوعة، ويرى الكثيرون أنه لا بديل للملاحظة المباشرة في قياس الأداء؛ فهي تعطي فكرة واقعية عن الأداء.
3- العينات: ويهدف عادةً أسلوبُ أخذ العينات إلى قياس الجودة، ويراعى في هذا الأسلوب اختيار الحجم المناسب للعينة، وتحديد عدد العينات، والفترات الزمنية لأخذ العينات، كما يجب أن تمثل العينة المجتمع الذي أخذت منه تمثيلًا كافيًا.
4- أدوات القياس الهندسية: وهي أدوات ميكانيكية أو إلكترونية لقياس ومراقبة أداء العمليات التشغيلية، مثل: كاميرات المراقبة، والعداد الآلي.
5- النسب المالية: وتستخدم النسب المالية لربط العلاقات بين مجموعة من الأرقام تظهرها الميزانيات المالية، وتستخدم نتائج هذه العلاقات كمؤشرات لقياس كفاءة عمليات الأداء الفعلي مقارنة بالأداء المخطط له.
6- خريطة جانت: وتنسب إلى العالم (هنري جانت) أحد رواد الإدارة العلمية، وهي من الأدوات التي تستخدمها الإدارة في تخطيط ومراقبة الوقت اللازم لتنفيذ نشاط معين، وتقوم فكرة الخريطة على أساس إظهار الوقت المعياري المخطط للعمل، والوقت الفعلي الذي نفذ فيه العمل في آن واحدٍ.
7- مستوى الرضا: يأتي الكثير من المعلومات المفيدة لقياس الأداء من التغذية الراجعة المقدمة من العملاء والمستفيدين وغيرهم، وتلجأ المنظمات إلى تصميم استبانات لقياس آراء العملاء ومعرفة مستوى رضاهم عن الخدمات المقدمة.