حجم الخط:

دراسة حالة

دراسة حالة

هجرة الحب

لماذا تتعثر مئات الشركات والمؤسسات في تنفيذ خططها، وتتراجع، مع أن عليها أن تتقدم؟

حتى منتصف القرن الماضي كان حلمُ الأفراد هو الحصول على وظيفة الأحلام، أي الوظيفة التي سيستقرون بها مدى الحياة. ولكي يحصلوا على الوظيفة كانوا مستعدين لفعل أي شيء ابتداءً من الحضور باكرًا، والعمل ساعات إضافية، وإطاعة الأوامر؛ رافعين شعار «مهنة واحدة.. شركة واحدة.. مدى الحياة».

ولكي تحافظ الإدارةُ على وهج الحلم وبريقه كانت تستخدم سياسة العصا والجزرة.

أما الآن فقد خسر مئات الآلاف حول العالم وظائفَهم بسبب التكنولوجيا والمنافسة على الخبرة لدى الشركات والمؤسسات.

ويظل السؤالُ قائما.. ما الذي دفع بالألوف من المصريين الفقراء أن يُكِبوا لمدة تتجاوز العشرين عامًا في بناء الأهرام التي يزيد عدد أحجارها عن مليوني حجر؟ ويزن أصغرُها نصف طن؟ هل هي السخرة؟ أو البحث عن لقمة العيش؟ أو هي الرؤية المشتركة والهدف الأعلى الذي يؤمنون به؛ من أصغر عامل إلى أكبر مهندس، إلى الفرعون نفسه؟

إن عملًا كادحًا بلا رؤية يغدو عبودية .. ورؤية بلا عمل تظل حلمًا وسرابًا ..

أما الرؤية الممزوجة بخطة عمل فهي مطلبنا؛ لأنها تفجر الطاقات.

ناقش من خلال الحالة السابقة: ما المفاتيح التي يمكن استخدامها لفتح قلوب الموظفين للعمل وفق خطة قابلة للتطبيق ؟

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة