| دراسة حالة | المصنع العائلي |
رضا صاحب ومدير شركة لمنتجات الزينة، أنشئت منذ عشرين عامًا كمصنع عائلي صغير. والآن يعمل نحوٌ من عشرين موظفًا في مكتب الشركة الرئيس. عُيِّن رضا في الشركة في وظيفة صغيرة، ثم ترقى في الوظائف إلى أن وصل إلى منصب المدير، وهو مسؤول حاليًّا عن التسويق والتواصل مع العملاء وإعداد خطط الإنتاج وإدارة التوزيع. ولكن ما زال رضا حتى اللحظة يديرُ الشركة كأنها مشروع عائلي.
وعلى الرغم من توسع النشاط وتعيين عدد من الموظفين الجدد في قسم المبيعات والإنتاج وخدمة العملاء، إلا أنه ما زال يقوم شخصيًّا بالتعامل مع جميع مراسلات العملاء، واتخاذ القرارات وسياسات التسعير وسياسات التوزيع. ويقتصر دورُ العاملين في المبيعات على تنفيذ الاتفاقيات التي تتم بين رضا وعملائه.
في بعض الأحيان ينسى رضا أن يبلغ العاملين بالتغييرات في جداول التوزيع الذي عدله مع العملاء، ومن ثَم لا تقوم المبيعات بإبلاغ الإنتاج. نتج عن ذلك تغييرُ جداول الإنتاج بشكل متكرر، مما أدى إلى استمرار عمال الإنتاج في العمل لساعات إضافية، وإلى نقص في المواد الخام، وأهم من ذلك: أن أصبحت خطة الإنتاج غير منتظمة.
أدى تَكرارُ تلك المشاكل إلى استقالة رئيس قسم الإنتاج وتعيين آخر مكانه. ولكن حدث خلاف بين رئيس الإنتاج الجديد ورضـا. وكان من الطبيعي أن يشكو بعض العملاء من التأخير في تسليم البضائع لهم. كما أن البعض الآخر رفض المنتجات المرسلة لهم بسبب انخفاض الجودة. ولقد تسببت تلك المشاكلُ في أن زاد رضا من رقابته على العاملين. فهو يخشى أنه إذا خفف من رقابته، فلن يقوم العاملون بأداء أعمالهم كما ينبغي.
اكتب رأيك في التالي:
ما المشكلة التي يواجها رضا؟
كيف سيتمكن رضا من حل تلك المشكلات؟
ما المسائل الرئيسة التي يجب أن يهتم بها رضا؟