إن نجاح عملية التطوع يقوم على أساس جوهري في اختيار المتطوع الذي يُشترط فيه التالي[1]:
1- أن يكون مؤهلًا: على المتطوع أن يكون مؤهلًا لأداء العمل الموكل إليه، والأهليةُ منوطة بعملية ملاءمةِ قدرات المتطوع لفرصِ التطوع المناسبة.
2- أن يكون متوفرًا: على المتطوع أن يكون متوفرًا لإنجاز فرصة التطوع الممنوحة له، وحتى يكون متوفرًا يجب أن يتوفر لديه الوقت، وأن يكون قادرًا على التوجه إلى مكان التطوع.
3- أن يكون موثوقًا به: على المتطوع أن يكون موثوقًا به، أي أن يحترم التزاماته. ومن أهمها الالتزامات الأخلاقية والقانونية.
4- أن يكون ملتزمًا: لأن المتطوعين ليس لهم تعويضات مادية، أو لا يوجد التزام قانوني وظيفي؛ فإنهم غالبًا ما يشعرون بالرغبة في التطوع عندما لا يكون لديهم عمل آخر يملؤون به وقتهم. والمتطوع الملتزم صبور يؤدي العهود، ويلتزم بإنجاز المهام بدقة.
5- أن يكون متعاونًا: على المتطوع أن يتعاون مع إدارة التطوع؛ فيستجيب للتوجيهات والتعليمات، وأن يعمل بروح الفريق مع زملائه المتطوعين.
6- أن يكون قادرًا على الاتصال الفعال: فعليه أن يكون قادرًا على التعبير عن أفكاره بحرية وصراحة، وأن يكون قادرًا على الاستماع الجيد، وعليه الابتعاد عن الحدة في النقاش، أو التسرع في إصدار الأحكام، أو القفز إلى الاستنتاجات، أو تقديم النصيحة قبل أن يطلبها الآخرون.
7- أن يكون مبادرًا: على المتطوع أن يطرح أفكاره الابتكارية دون توجس أو خوف، أو خجل من الآخرين، ويسعى للتصريح بها متى كان ذلك ممكنًا دون انتظار.
8- أن يكون مرتَّبًا: على المتطوع أن يكون منظَّمًا في تنفيذ المهام؛ محترِمًا مبدأ التخصص وتقسيم الأعمال، وأن يكون ملتزمًا بدليل الإرشادات والجداول الزمنية المحددة.
من خلال سمات المتطوع السابقة، في اعتقادك الشخصي: كم الحد الأدنى من الصفات الواجب توافرها في متطوعي اليوم؟ وما تلك الصفات؟