حجم الخط:

مدخل النظرية التوافقية:

ما هي النظرية التوافقية في القيادة؟

في إطار النظريات التوافقية؛ توصف الأساليب القيادية بأنها إما أن تكون مدفوعة بالمهام أو بالعلاقات، ويهتم القادة الذين تدفعهم المهام بالوصول إلى الهدف بشكل أساس، في حين إن القادة الذين تدفعهم العلاقات يهتمون ببناء علاقات وثيقة بين الأشخاص. وتعتبر نظرية (فيدلر) التوافقية الأكثر اعترافًا وشيوعًا، وسميت توافقية لأنها تقول بأن فاعلية القائد تعتمد على مدى مناسبة أسلوبه للبيئة المحيطة وتوافُقِه معها، وتُعد القيادة فعالة عندما يتوافق أسلوب القائد مع الواقع الفعلي الصحيح.

نظرية فيدلر التوافقية وأهميتها

وتنص نظرية (فيدلر) على أن المواقف يمكن تشخيصُها من خلال تقويم ثلاثة عوامل، وهي:

1- العلاقات بين القائد والعضو: ويشير إلى مناخ المجموعة، ودرجة الثقة والولاء والانجذاب التي يشعر بها الأعضاء نحو قائدهم، وسلطة القائد تعتمد جزئيًّا على قبوله من المجموعة.

2- هيكل المهمة: ويشير إلى وضوح الأهداف والمهام ومتطلبات إنجازها، وكيفية التحقق من اكتمال المهام بوضوح. وفي هيكل العمل الروتيني تنخفض قدرات القائد التأثيرية، أما في العمل الذي يتصف بالغموض والتعقيد فإن تأثير القائد في المجموعة يكون أكبر.

3- قوة المنصب: ويعني مقدار السلطة المتاحة للقائد لمكافأة أو معاقبة أتباعه، وقدرة القائد في التأثير في سلوك الآخرين باستخدام السلطة الرسمية المستمدة من مركزه الوظيفي.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة