حجم الخط:

مفهوم القيادة الإدارية:

تُعد وظيفة القيادة من أكثر الموضوعات الإدارية التي بُحثت ودُرست من علماء الإدارة، وتعد القيادة أساس وظيفة التوجيه والتنسيق، والقائد هو محور التغيير والحيوية في المنظمة، والمجسِّدُ لإرادتها. وقد تعددت تعريفات القيادة بعددِ مَن بحثها وكتب عنها، ومن أبرز التعريفات للقيادة أنها: «عمليةٌ من خلالها يؤثر فردٌ في مجموعة من الأفراد لتحقيق هدف مشترك»[1].

القيادة في رأيي هي تحمل ‏المسؤولية المطلقة عن سلامة ‏المؤسسة وازدهارها والسعي لتغييرهـا للأفضل:

القيـادة الحقيقية ليست مسألة ‏مقام أو نفوذ أو منزلة رفيعة
ولكنها ‏مسألة تحمل مسؤولية‏.

روبرت جوس

ويتضمن التعريف عددًا من العناصر الأساس لظاهرة القيادة، وهي:

1- أن القيادة عبارة عن عملية، فهي ليست سمة أو صفة يتحلى بها القائد، وإنما هي نتيجة للتفاعل الذي يحدث ما بين القائد وأتباعه، والعملية تعني كذلك أن القائد يؤثر ويتأثر بأتباعه، ويؤكد مفهوم العملية أن القيادة ليست علاقة خطية ثابتة في اتجاه واحد، وإنما هي تفاعل مع الحدث، وهو ما يؤكد أن القيادة ليست محصورة في شخص بعينه، وإنما هي متاحة لأي شخص في المنظمة.

2- أن القيادة تتضمن التأثير الذي ينشأ من علاقة بين فردين أو أكثر، ويعتمد كلٌّ منهما على الآخر لتحقيق أهدافهم المشتركة من خلال موقف معين، ولا يتصور وجودٌ للقيادة دون القدرة على التأثير من القائد نحو التابع.

3- أن القيادة تنشأ داخل الجماعة، ويمكن أن تكون الجماعة صغيرة أو كبيرة، ويمكن أن تكون الجماعة هي منسوبي المنظمة بأسرها، ولا نقصد هنا في تعريفنا للقيادة ما اصطُلح عليه بالقيادة الذاتية، أي قيادة المرء نفسَه، فهي ليست جزءًا من تعريفنا لوظيفة القيادة.

4- أن القيادة تشتمل على هدف يراد تحقيقه، وهذا يعني أن القيادة ذات علاقة بتوجيه مجموعة من الأفراد لتحقيق بعض الأهداف أو الغايات.

هل قابلت شخصًا ما وترى أنه قائد؟ .. صف لنا بعضًا من صفاته القيادية والشخصية؟

..........................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة