حجم الخط:

نشأة المدرسة الكمية

ويطلق عليها أيضًا مدرسةُ صنع القرارات والمعلومات، أو مدرسة بحوث العمليات. وتستمد هذه المدرسةُ أصولها من المدرسة العلمية، ويركز الباحثون فيها على اعتبار الإدارة نظامًا من النماذج والعمليات الرياضية؛ لذا فهذه المدرسة تركز على حل المشكلات الفنية لا مشكلاتِ السلوك الإنساني، كما تساعد هذه المدرسة المديرين على التفكير المنطقي المنظم، ورؤية مشكلات الإدارة المعقدة بطريقة أوضحَ، وتسهل عليهم اتخاذَ القرارات الإدارية.

ومن الرواد في مجال المدرسة الكمية العالم هيربرت سايمون، الذي كان له دورٌ كبيرٌ في نشوء نظرية القرارات، إذ ساوى بين الإدارة وصنع القرارات، وكان يرى أن عمل المدير هو صنع القرارات.

ومن الرواد أيضًا جورج دانتزج الذي وضع طرقًا رياضية مبتكرة لحل مسائل البرمجة الخطية. ولقد أسهم ظهورُ الحاسب الآلي وتطبيقاته المتعددة خلال النصف الثاني من القرن العشرين الميلادي في حل الكثير من المشكلات الإدارية، وظهور العديد من الأساليب الكمية؛ مثل: أسلوب بيرت، نظرية المباريات، نماذج صفوف الانتظار، نقطة التعادل، المحاكاة، ونظرية السيطرة على المخزون[1].

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة