يُعرَّف الأجر بأنه: التعويض الذي يحصل عليه الموظف مقابلَ الجهد الذي يبذله في العمل. وقد يكون الأجر على شكل مدفوعات مالية مباشرة؛ مثل: الرواتب والحوافز المادية والعمولات، وقد يكون على شكل مدفوعات مالية غير مباشرة؛ مثل: التأمينات والإجازات المدفوعة الأجر. ويتأثر نظام الأجور بمجموعة من العوامل ، ومن أبرزها:
العوامل التنظيمية: تُحدد الأجور على أساس الواجبات والمسؤوليات الوظيفية؛ دون النظر إلى الشخص القائم بالوظيفة.
العوامل التنافسية: يتأثر هيكل الأجور بمعدلات الأجور السائدة في القطاع الذي تعمل به المنظمة أو في المنطقة الجغرافية المحيطة بها، ووضعُ نظام أجور جذاب يسهم في استقطاب الكفاءات المتميزة للمنظمة.
العوامل الاقتصادية: تؤثر تكاليف المعيشة السائدة، ومعدلات التضخم السنوية؛ في وضع نظم للأجور تتناسب مع احتياجات العاملين المادية.
العوامل القانونية: تضع بعض التشريعات الحكومية حدودًا دنيا أو عليا للأجور، وذلك لاعتبارات إنسانية أو اقتصادية.
القدرات المالية للمنظمة: فالمنظمات ذات القدرات المالية الكبيرة عادة ما تكون قادرةً على دفع أجور أعلى من غيرها.