طُورت هذه النظرية من قِبَل عالم النفس (ديفيد ماكيلاند)، الذي ركز على حاجة الأفراد للإنجاز. وقد افترضت النظريةُ أن هناك ثلاثَ حاجات رئيسة يسعى الناس إلى إشباعها، وهي: القوة، والانتماء، والإنجاز، ومن خلال مجموعة من التجارِب توصل ماكيلاند وزملاؤه إلى الحاجات الرئيسة لدى أفراد الدراسة، وهي[1]:
أ. الحاجة للإنجاز: وتمثل رغبة الفرد الشديدة للنجاح والتفوق والتحدي، ووضع أهداف واضحة وطَموح ويمكن تحقيقها، ورغبة في تلقي تغذية راجعة استنادًا إلى الأهداف.
ب. الحاجة للانتماء: وتمثل رغبة الفرد للعمل والوجود مع الآخرين، والتفاعل الاجتماعي، ومساعدة الغير، والتعلم من تجارب الآخرين، ويشعر الفرد بالبهجة والسرور حينما يكون مقبولًا من الآخرين.
ج. الحاجة للقوة: وهي الميل والرغبة في التأثير في الآخرين، وممارسة النفوذ والرقابة على الغير، والتأثير في سلوكهم، والوصول إلى مركز قيادي.
وتساعد نظرية الإنجاز في الاختيار والتعيين للموارد البشرية، إذ أظهرت الدراساتُ أن مديري الشركات الصغيرة لديهم درجةٌ عالية من الدافع نحو الإنجاز، وأن مديري الشركات الكبيرة يظهرون دوافع قوية نحو القوة والانتماء أكثر من الإنجاز[2].