المدخل في فن التحرير الصحفي. د. عبد اللطيف حمزة. (م:1- ص:336-337).
العمود الصحفي:
كان العمود في نشأته عبارة عن فكرة أو رأي أو خاطر يرد على ذهن الكاتب، فيكتب فيه سطورًا قليلة. كثيرًا ما كان هذا الرأي أو الخاطر يدور حول واقعة أو ظاهرة في المحيط الذي يعيش فيه المحرر. معنى ذلك أن العمود الصحفيّ في بداياته كاد لا يتعدى المحيط الاجتماعيّ، كما نرى في عمود "ما قَلَّ ودَلَّ" الذي كتبه أحمد الصاوي في الأهرام أو الأخبار.
لكن مع الوقت، توسع العمود الصحفيّ ليشمل أبوابًا كثيرة في الصحيفة المصرية. فمنها العمود السياسيّ الذي يظهر في صفحة السياسة الخارجية، مثل عمود "ما وراء الأخبار" الذي نشرته صحيفة الزمان في صفحة السياسة الدولية. وهناك العمود المسرحي أو السينمائي مثل عمود "رأيت أمس" الذي كانت تكتبه ميّ شاهين في صحيفة الأخبار.
بالإضافة إلى ذلك، ظهرت أعمدة متخصصة مثل العمود الرياضيّ، والعمود الزراعيّ، والعمود الاقتصاديّ.
ومما يُلفت النظر أن العمود الصحفيّ استقلَّ بزاوية ثابتة في الصحيفة، يتابعها القراء بانتظام، حيث يعبر الكاتب عن رأيه في مختلف المجالات كالسّياسة، والاجتماع، والأدب، والعلوم، والاقتصاد.
فن الكتابة الصحفية. د. فاروق أبو زيد. (ص:193-196).
فن العمود الصحفي
العمود الصحفي هو مساحة محدودة من الصحيفة لا تزيد عن "نهر" أو "عمود"، تضمه الصحيفة تحت تصرف أحد كبار الكتاب بها، يعبر من خلاله عما يراه من آراء أو أفكار أو خواطر أو انطباعات فيما يراه من قضايا وموضوعات ومشاكل، وبالأسلوب الذي يرتضيه. وغالبًا ما يحتل العمود الصحفي مكانًا ثابتًا لا يتغير على إحدى صفحات الجريدة، وينشر تحت عنوان ثابت ويظهر في موعد ثابت قد يكون كل يوم أو كل أسبوع.
ولابد أن يحمل العمود الصحفي توقيع كاتبه. ومن الخصائص التي يتسم بها العمود الصحفي:
- الجمع بين بساطة اللغة الصحفية وسهولتها ووضوحها، وبين جمال اللغة الأدبية.
- أنه يعبر عن التجربة الذاتية للكاتب.
- أنه يقوم على أساس وجود علاقة حميمة بين الكاتب والقراء.
- أنه يقوم على تطبيق القاعدة الذهبية في الصحافة، والتي تقول: أكبر كمية من المعاني والمعلومات في أقل قدر ممكن من الألفاظ.
فن كتابة الخبر والمقال الصحفي. د. إبراهيم أحمد إبراهيم. (ص:32-33).
فن العمود الصحفي
العمود الصحفي لم يظهر في الصحف إلا في أوائل القرن العشرين، حيث بدأت الصحف المصرية في الاستفادة من هذا الفن بعد الاطلاع على الصحافة الغربية.
العمود الصحفي عبارة عن مساحة صغيرة في الصحيفة تُخصص لأحد كبار الكُتّاب للتعبير عن آرائهم وأفكارهم أو خواطرهم بأسلوبهم الخاص. يتميز العمود بمكان ثابت، عنوان ثابت، وموعد نشر محدد سواء يوميًا أو أسبوعيًا، ويُوقَّع باسم الكاتب.
موضوعات العمود الصحفي
لا توجد قيود على موضوعات العمود الصحفي؛ إذ يمكن للكاتب أن يتناول السياسة، الاقتصاد، مشاكل الحياة، أو قضايا الفكر، الثقافة، الفن، والأدب. على الكاتب أن يخاطب القراء بحديث يمس قلوبهم ومشاعرهم.
العمود الصحفي هو حديث شخصي دوري، يعبر فيه الكاتب عن فكرة أو رأي أو خاطرة حول واقعة أو ظاهرة اجتماعية، سياسية، أو ثقافية.
غاية العمود الصحفي
يهدف العمود الصحفي إلى ربط القارئ بالكاتب وبالصحيفة. يُعد العمود تعبيرًا عن رأي شخصي للكاتب، وقد يتعارض أحيانًا مع سياسة الصحيفة في موضوع معين.
أسلوب العمود الصحفي
يتسم العمود الصحفي بإيقاع سريع ومختصر بأسلوب تلغرافي، حيث يقدم المعلومات بطريقة واضحة ومركزة. يعكس العمود فكر الكاتب، أسلوبه في التعبير، وطريقته في تقديم مختلف الألوان الثقافية، الخبرية، والتجارية.