[الإعلامي المسلم ومحاسن الأخلاق]
ومما يترتب على هذه القاعدة أنه يجب على الإعلامي المسلم أن:
· يبش في وجوه ضيوفه ومتابعيه، بما يزيل الوحشة أو الرهبة من نفوسهم.
· يتلطف في اختيار العبارات والكلمات، بما لا يؤذي المتابعين أو الضيوف.
· يكتفي بالتعريض عما يُستحيا منه، كأمور الجماع وغيرها.
· لا يتطرق لموضوعات يكون من شأنها التعريض بالتنقص أو الأذى لطائفة أو مهنة أو جنس أو لون.
· يجتنب ما يخدش الحياء أو يثير الغرائز من الأقوال أو الأفعال.
· يتجنب ما يثير القلاقل الفكرية أو الشبهات.
· لا يقاطع المتحدث من دون سبب، ويقاطعه- إن احتاج- بأدب.
· لا يتكبر على ضيوفه ولا يتعالم عليهم ولا يزدري متابعيه ولا يسفه من أفكارهم.