حجم الخط:

[بداية]

وليس معنى هذا مجرد قبول استضافة هنا أو كتابة مقال هناك أو حتى تبني إنشاء بعض المؤسسات الإعلامية التي سرعان ما يقل تأثيرها مع هذا الزخم المعروض من الوسائل الأخرى غير الملتزمة. بل حقيقة ما نطالب به هو الاهتمام بالمشاركة الإعلامية على كافة الأصعدة: التخطيط الدعوي للإعلام- الممارسة الدعوية العامة- تهيئة الأجواء وعمل الدورات لإعداد الكوادر- الممارسة الخاصة التي يمارسها الدعاة- الممارسة الخاصة التي يمارسها شباب الدعوة.

ومعنى هذا أن يوجد تخطيط حقيقي لخوض غمار الإعلام بكل السبل: المشاركة فيما هو قائم من الوسائل، واستحداث مؤسسات إعلامية خالصة وقوية وتُخدم فنيًّا وتنفيذيًّا ودعائيًّا، وإنشاء وكالات أنباء تصنع الأخبار، والاهتمام بمواقع التواصل الاجتماعي، وعمل محطات إذاعية وتليفزيونية عبر الإنترنت.. إنها صحوة إعلامية تلك التي ينبغي السعي إليها والعمل على إيجادها..

لقد أصبح لكل إنسان الآن قدرة على إصدار وسيلة إعلامية وتنفيذ إخراجها، بعدما صار بالإمكان إنشاء مواقع خاصة على شبكة المعلومات الدولية (الإنترنت) ليعبِّر بها عن رؤيته وتصوراته، فكيف بعد ذلك لا نستفيد من كل تلك الوسائل في إيصال الحق والخير وتحقيق المشاركة الدعوية والمجتمعية والسياسية والإغاثية بطرائقنا الخاصة؟!.

قد يتحقق هذا من خلال الدفع بكثير من شبابنا؛ ليكونوا من الإعلاميين، سواءً في المجال التقني والفني، أو في المجال الفكري أو في المجال التنفيذي.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة