ينظر إلى الحملات الإعلامية على أنها من الأساليب الإعلامية التي تُحدِث تأثيرات فعالة في توسيع فجوات المعرفة أو تضييقها بين الجماعات المختلفة من الجمهور؛ ولذلك: فالقائمون بالاتصال الذين يعتزمون استخدام الحملات الإعلامية لتعديل اتجاهات فئة معينة أو سلوكها يجب أن يدركوا أن الحملة يمكن أن تحقق أهدافها إذا خُطِّط لها على أساس افتراض أن أغلب الجمهور يجب أن يكون لديه اهتمامًا يسيرًا، أو لا يكون لديه أي اهتمام بموضوع الحملة[1]، ومعنى ذلك أنه يراعي التخطيط جذب المتابع في أقل حالات التواصل مع الموضوع؛ لتتوسع الشريحة المستهدفة.