حجم الخط:

[تمهيد]

يُعَد الإعلام الإلكتروني عبر الإنترنت امتدادًا للإعلام المكتوب، فهو تَطَوُّر لهذا الإعلام؛ لأن أكثر ما ينفَّذ عبر الإعلام الإلكتروني في الإنترنت هو إعلام مكتوب بالدرجة الأولى (محركات بحث، وصحف، ومجلات، ومواقع، وحوارات، وتفاعلات).. هذا من جهة.

ومن جهة أخرى: صارت للإعلام الإلكتروني علاقة بوسائل الاتصال الأخرى: كالفيديو، والتسجيل، أو البث المباشر للتليفزيون والإذاعة، بالإضافة لدمجه بين كل تلك الوسائل عبر خدمات الوسائط المتعددة، وإضافة صبغة تفاعلية على تلك الوسائط- كما سنفصِّل لاحقًا-.

والإعلام المكتوب نفسه أضحى يعتمد على الإمكانات المختلفة للإعلام الإلكتروني في كثير من أعماله في التنفيذ والتحرير، بل صار لكل صحيفة موقعًا إلكترونيًّا ليؤكد ما ذكرناه من الامتداد والعلاقة بين الوسيلتين.

وهذه العلاقة بين الوسائل الإعلامية ليست مقصورة فقط على الإعلام المكتوب والإلكتروني، بل تجدها جميعًا متداخلة تُستخدَم كليًّا أو جزئيًّا، فالإذاعة صارت تستخدم الوسائل الإلكترونية، والتلفاز صار يعتمد كثيرًا على ذلك. وهناك مادة يدرسها طلاب كليات الإعلام تتحدث عن هذا تحت اسم (تكنولوجيا الاتصال)، يُدرس فيها العلاقة بين التكنولوجيا ووسائل الاتصال وفنونه.

وخلاصة التداخل بين الوسائل التقليدية والإلكترونية في نقل الرسائل يطلق عليه (تكنولوجيا الوسائط المتعددة)، تستخدم فيها الوسائل التقليدية والإلكترونية للنظم التي يُستخدَم فيها الكمبيوتر مدمجًا فيها الاتصال عبر الأقمار الصناعية، حيث تُنقَل الرسائل عبر الحدود لوسائط، مثل: الاتصالات- النصوص والمعلومات المكتوبة- الرسوم البيانية والتوضيحية- الرسوم المتحركة- المقاطع المسموعة- المقاطع المرئية.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة