وتتمثل سبل التمويل في ثلاثة: الدعم- الرعاية- الإعلان:
· الدعم:
قد يتمثل في تبعية المؤسسة الإعلامية لإحدى الجهات الحكومية أو شبه الحكومية، فهي التي تنفق عليها (كإنفاق الحكومات على أجهزة الإعلام الرسمية، مثل: إنفاق الحكومة البريطانية على هيئة الإذاعة البريطانية)؛ نظرًا لترويجها لقيم تحرص على نشرها الحكومة.. وتأخذ ذلك من أموال دافعي الضرائب. أو اقتناع جهة ما برسالة تلك المؤسسة فتقوم بدعمها كليًّا أو جزئيًّا، ومثال ذلك: وزارات الأوقاف أو الجمعيات الكبرى، قد تجد فيها بعض المؤسسات الإعلامية الدعوية تأديةً لرسالة جيدة؛ فتمنحها هبات أو تشتري إنتاجها أو تنفق على مصاريفها وأجور العاملين فيها، وهذا لا يأتي بسهولة.
· الرعاية:
قد تجد بعض الجهات رسالة معينة داخل المؤسسة وترغب في دعم تلك الرسالة (كمنظمات رعاية الأسرة ودعمها لبرامج الأسرة أو صفحة الأسرة) وهذا يوفر جزءًا من المصاريف.
· الإعلان:
وهو السند الأكبر للمؤسسات الإعلامية؛ لأنه غالبًا يتوقف على نجاح المؤسسة وقدرتها على الوصول للجماهير، فهنا تحرص الجهات التجارية على الإعلان لديها؛ فيوفر لها ذلك تغطية لمصاريفها وربما مكسبًا.
وينبغي الانتباه إلى أن هذه الجهات الثلاث لا تخلو من تحكمات وضغوط قد تمارسها على المؤسسة الإعلامية، وقد تصل لفرض السياسات وتغيير الأفكار وتبديل الأفراد، وقد تستخدم كسياسة العصا والجزرة، والمؤسسة الناجحة هي التي توائم بين الضغوط وتأدية الرسالة.