يتوقف حجم محرري المجلة وعدد العاملين في جهازها التحريري وتنوع اختصاصاتهم على نوع المجلة وتخصصها، وكذلك على دورية صدورها، وأصبح بدهيًّا الآن في عالم المجلة تناسُب عدد المحررين عكسيًّا مع درجة تخصص المجلة؛ فكلما ازداد تخصص المجلة قل عدد محرريها وازداد عدد الكتاب الخارجيين[1].
فمجلة (العربي الكويتية) على سبيل المثال- وهي مجلة شبه عامة- يتكون جهازها التحريري من: رئيس التحرير- ونائبه- المشرف الفني- سكرتير التحرير- مدير التحرير- ثلاثة محررين- بعض المصورين التابعين لوزارة الإعلام.
وتضم مجلة (المختار) التي تقوم على مختارات من التراجم للمقالات (الطبعة العربية): رئيس تحرير- سكرتيري تحرير- سكرتيرة إدارية- مترجمين من الخارج (بالقطعة)؛ وذلك لاعتمادها على ترجمات.
فالمعتاد في المجلات أن تقوم على ثلاثة موظفين أساسيين، وقد تحتاج مثلهم من المحررين، والباقي بالقطعة.. وهكذا قد يزيد العدد قليلًا بحسب توسعها أو تخصصها.
ويحسب متوسط الرواتب وفقًا للعرف السائد بالبلد.