وقبل أن نفصل دعنا نلخص بوجه عام أنواع الاتصال[1]، وهي:
ينقسم الاتصال من ناحية استخدام اللغة إلى: اتصال لفظي، واتصال غير لفظي، وهو الذي قد تحل فيه الإشارة محل اللفظ؛ كاستخدام الصور مثلًا، أو تعبيرات الوجه.
وينقسم من حيث حجم المشاركين إلى:
اتصال ذاتي: حين يتواصل المرء مع نفسه ويحدثها ويرتب فكره.
اتصال شخصي: حين يتحدث المرء إلى شخص آخر.
اتصال جمعي: حين يتصل المرء مع مجموعة، على غرار ما يحدث في المحاضرات والندوات واللقاءات وحلقات النقاش.
اتصال تنظيمي: وهو يُعنى بكيفية الاتصال بين طائفة أو جماعة أو فرق عمل أو عاملين في قطاع ما، أو موظفين في شركة أو مصنع.
اتصال جماهيري: ومثاله أن يتحدث المرء عبر الهياكل الإعلامية (مقرؤة-مسموعة- مرئية) إلى حشود من الناس.
وأخيرًا: اتصال تفاعلي جماهيري: حين يُتبادل التأثير من خلال صفحات التفاعل عبر شبكة المعلومات الدولية (الإنترنت)، ومن خلال تلقي الاتصالات المباشرة من الجمهور في البرامج المباشرة في الراديو والتلفاز.