ثانيًا: من ناحية التعامل مع الوسيلة الإعلامية:
· استفِد من إمكانات الوسيلة قدر الطاقة، مثلًا: المكتبات والأرشيف بالمؤسسات الإعلامية بها معلومات كثيرة وتسجيلات وتحقيقات ووثائقيات قد تكون نادرة، فارجع إليها.
· استفد من إمكانات الشاشة المرئية في عرض النافع والمفيد مما حصلت عليه من مرئيات أو ما سُجِّل خارج الأستوديو مما تنتجه القناة أو مما تشتريه، ولا تجعل برنامجك إذاعة مرئية، بمعنى: استفد من الصور والوسائط المتعددة عندما يكون ذلك متاحًا.
· الإذاعة أيضًا بها تسجيلات نادرة يمكن تطعيم البرنامج بها، كما يمكن استخدام الأناشيد والشعر والمؤثرات الصوتية لجعل العمل جذابًا وأكثر واقعية (عند الحديث عن خُلُقٍ ما يمكن أن نُجَمِّل الحديث بنشيد عن الخلق، وإن كان الحديث عن معركة أو أمطار أو وسيلة مواصلات فنستخدم أصوات مصاحبة لتوحي بالمعنى.. وهكذا لنثير الخيال ونربط المستمع ونشوقه).
· اعرف خصائص كل وسيلة واستفد منها: خاطب العواطف وما يثير الخيال عبر الإذاعة - انقل ما يحتاج لوصف كثير عبر التليفزيون؛ لأن ذلك يختصر الوقت ويغني عن الوصف وينقل الحقائق- الكتابة للوسائل المسموعة والمرئية ينبغي أن تكون كتابة ميسرة وجملها قصيرة وواضحة المعنى وبعيدة عن التجريد والجمل الاعتراضية والكلمات الغامضة، وباختصار: لغة مفهومة تُستوعَب مباشرة فور سماعها؛ لئلا يكون عدم فهمها عائقًا أو مشوشًا لفهم المتلقي- ما يحتاج لتفاعل وردود فالأمثل له الوسائل الإلكترونية، وكذا ما يخاطِب الشباب أو المثقفين- ما يحتاج لتوثيق أكثر أو دقة المعلومات والأرقام يُستخدَم له الإعلام المكتوب بأنواعه.