لتنفيذ الحملة الإعلامية شروط يجب مراعاتها من طرف صاحب الحملة أو مصممها، وذلك لضمان نجاح هذه الحملة وتأكيده، وتتمثل هذه الشروط في الآتي:
1- يجب أن يبدأ مصمم الحملة العمل من خلال أكثر الوسائل انتشارًا لجذب الجماهير وتعريفهم بموضوعات الحملة ونشر المعلومات عنها، والمفترض أن يتوصل القائمون على الحملة والمخططون لها لمعرفة أنسب الوسائل الاتصالية وصولًا إلى الجمهور، لتحقيق أهداف الحملة وفق القنوات المختلفة لتقديم المعلومات المتكاملة.
2- استخدام كل الوسائل والبرامج المتاحة في تنفيذ الخطة ما أمكن ذلك، مع الجمع بين نوعين من الاتصال الجماهيري والشخصي، والاهتمام بالعوامل الجاذبة للهيئة المشرفة على الحملة.
3- أن يوضع في الحسبان استغلال المناسبات التي تتشوق الجماهير فيها وتستعد نفسيًّا لتلقي أخبار من وسائل الإعلام وتَتَبُّع الأعمال والأفكار أو الأنشطة لبعض المنشآت المختلفة، وهذا الجهد هو جهد العلاقات العامة التي تسعى إلى عقد (مؤتمرات، مهرجانات، زيارات للمضيفين والجمهور..) أو طبع كتيبات ومطبوعات خاصة.
4- أن يكون واضحًا تحاشي عنصر النسيان عند الجماهير بعد تنفيذ برنامج الحملة، ولذلك لا بد من الاهتمام بعملية التذكير واستخدام استراتيجيات التكرار، ومن المفضل وجود مصدر واحد للتحدث باسم المنشأة؛ لتلافي أي تناقض في المعلومات الصادرة عنها، والحرص على الموضوعية والصدق وعدم المبالغة؛ حتى يصور البرنامج الخاص بالحملة وموضوعاتها تصويرًا حقيقيًّا ولا يقع تناقض بين الواقع الفعلي وما يبثه برنامج الحملة[1].
5- اختيار التوقيت الملائم لبدء برنامج الحملة التنفيذية، ومراعاة الأحداث السائدة في المجتمع، وكذلك جهود الجهات المنافسة أو المشابهة، بحيث لا يقلل ذلك من الاهتمام بالحملة ولا يُساء اختيار التوقيت الخاص بالحملة.
6- يجب على مصمم الحملة أن ينسق بين الرسائل والوسائل الإعلامية التي تقدمها المنشأة المسؤولة؛ لإيجاد صورة طيبة لدى الجماهير، بحيث تحقق الهدف المطلوب من الحملة الإعلامية وجدولة الحملة (حجم المدة الإعلامية- عدد مرات التكرار- استمرار الحملة زمنيًّا).
7- تُعَد مخاطبة العاطفة وإثارة الحماس في نطاق الحملة الإعلامية ضروريًّا وعنصرًا جيدًا, بل من الضروري أيضًا مخاطبة عنصر المصلحة الشخصية، وضرورة بناء الحملة الإعلامية على طرح النماذج الإيجابية وتفضيلها على الجوانب السلبية المقلقة والمستفزة للجمهور.
8- أن يسبق تنفيذ الحملات إجراء دراسات ميدانية كافية، يتلوها متابعة على المدى الطويل، وأن يؤخذ في الحسبان تفاوت طبقات الجمهور المستهدَف وتقسيم الحملات على أساس معايير زمنية مختلفة.
9- الاستفادة من القيم الدينية وتقاليد المجتمع وقيمه الثقافية والحضارية والتاريخية الإيجابية في تقديم الحملة وشعاراتها.
10- ربط الحملة بأسلوب الثواب والعقاب، والعمل على تشجيع المشاركة الذاتية للأفراد والمنظمات غير الحكومية في الحملة[2].