ينبغي للخطيب أن يكون:
· لديه إلمام بمهارات الاتصال ومستوياته وفنونه (الاتصال اللفظي وغير اللفظي، الاتصال الفردي والجمعي.. وغيره، ومواصفات كل منها، وعوامل الفاعلية، الدعاية وأساليبها)[1].
· طلق اللسان، حَسَن التَأتِّي، يعرض أفكاره بوضوح وجزالة لفظ.
· لبقًا وذكيًّا، ويمكنه بمرونة تغيير لغة خطابه(لا موضوعه) وطريقة تناوله للموضوع، وفقًا لما يراه خلال الخطبة.
· يحسن اطلاعه على دراسات للرأي العام وكيفية التأثير.
· مؤهلًا علميًّا في الموضوعات التي يتناولها.
· واسع الاطلاع والثقافة في العلم الذي يخطب فيه، ودائم الربط بينه وبين واقعه وواقع من يخطب فيهم.
· يعايش الجماهير ويعرف مشكلاتهم ويعرف اهتمامتهم.
· مظهره ولبسه يكون لائقًا ومحترمًا.
· حسن الخلق، ولطيف المعشر، وقدوة في نفسه بِسَمْتِه وعلمه وخلقه ومركزه الاجتماعي، وهذا ينعكس على سلوكه التلقائي الذي يراقبه الجمهور.
· واثقًا في ربه وتوفيقه، يستمد منه وحده العون؛ ليبدو واثقًا في نفسه، مقتنعًا بما يقول[2].