حجم الخط:

1- استخدام الصوت والصورة:

يُعَد التليفزيون أقوى وسائل الإعلام التي ظهرت حتى الآن؛ فهو يفوق كل ما عداه من وسائل الاتصال الجماهيرية، إذ إن قدراته الفائقة التي تتزاوج فيها الصورة بألوانها الطبيعية مع الصوت مجسمًا.. تشبع الجماهير وتمتعها في آنٍ واحد، وتجعل المشاهد مشدودًا إلى مادتها، (ويمكننا التعرف على قيمة تأثير التليفزيون على الأفراد إذا عرفنا أن الإنسان يحصل على 98% من معرفته عن طريق عاملي السمع والبصر، كما أن استيعاب المرء للمعلومات يزداد بنسبة 35% عند استخدام الصورة والصوت في وقت واحد، كما تطول مدة الاحتفاظ بهذه المعلومات عندئذ بنسبة 55%.

فالصوت والصورة عاملان حيويان، لهما دور كبير في حياة الأفراد اليومية، ويتصلان بالانفاعلات المختلفة لكل فرد ما دام يستطيع السمع والبصر، والصورة من الوسائل المقنِعة أكثر من الكلمة، فإذا ما اقترن الخبر الإذاعي برؤيته على الشاشة مصوَّرًا فإن ذلك يكون أدعى إلى تصديقه، وبالطبع فإن نواحي التأثير الاجتماعي للتليفزيون كثيرة، ومن أهم هذه التأثيرات: ما أحدثه التليفزيون من تأثير في الاتجاهات والقِيَم والسلوك الاجتماعي، ولا يمكن دراسة هذه التأثيرات إلا من خلال دراسة عملية التكيُّف الاجتماعي التي تشمل كل أنواع التأقلم المباشر وغير المباشر)[1].

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة