نشأ أسلوب تحليل المضمون بوصفه أداة بحثية استجابة لمطالب علمية عديدة في مجال التعامل مع الوثائق التي تتضمن المواد المقروءة أو المسموعة أو المرئية التي تمثل جسرًا رمزيًّا بين المرسل والمستقبل[1]، وهو عملية مكلفة يُنصح بتجنبها، كما ينبغي الحذر من تصور أن الآراء التي تظهر بالصحافة تكون معبرة تعبيرًا حقيقيًّا عن الرأي العام.