ويُضَمَّن هذا الأسلوب:
تفريد القيادة: بمعنى تحديد جهة واحدة تقوم بتوجيه الدعاية والتنسيق لها ورسم سياستها وضمان استمرارها ونجاحها.
تفريد الخصم: تحديد عدو واحد توجه له كل جوانب النقص وكل مشاعر الكراهية (استخدم هذا الأسلوب في التعبئة لمواجهة المسلمين ولمواجهة من يتهم بالإرهاب منهم) حتى يركز الجمهور عليه مشاعر الكراهية بشكل طبيعي.
تفريد الهدف: بمعنى تحديد الهدف الأَوْلَى بالرعاية الذي توجه له وسائل الدعاية وأساليبها المختلفة كافة لتحقيقه، وهو ما يخدم هذا الهدف ويوفر الفرصة للتأثير على الأفراد، ويجعل الدعاية عالقة بالأذهان.