وهناك بعض المعوقات التي تجب الإشارة إليها على أنها معوقات ثبت تأثيرها مع الوقت والتطبيق والتجارب الغربية، فمثلا: من معوقات التنمية: التوسع في الديون والرفاه والاستهلاك، ولكن لم ير الناس أثر ذلك في الأزمات المالية إلا في الأزمة المالية المعاصرة (2008 - 2012). ولم يكن يدور في خلد كثير من المتخصصين أن تلك الديون يمكن أن تؤدي إلى تلك الآثار المدمرة على الاقتصاد ككل، وهذا يثبت أن جوانب الحياة تتأثر كثيرًا ببعضها البعض، فالجانب الاقتصادي له تأثير خطير على الجانب الاجتماعي، والسياسي له تأثير كذلك، وهلم جرًّا، ومع أن الحكمة ضالة المؤمن، إلا أن المؤمن الحصيف يجب أن يتفكر في كتاب الله وسنة رسوله ﷺ لِيُمَحِّصَ تجارب الدول الأخرى، ويستفيد من عبر التاريخ.