بعض تطبيقات الغرر في المعاملات المعاصرة:
* التأمين التجاري:
لأنه عقد يقوم على المقامرة والغرر؛ إذ هو عقد معلق على أمر محتمل قد يقع وقد لا يقع، ولأن كلا من طرفي العقد لا يدري عند إنشائه ما سيأخذ ولا ما سيعطي، وبقدر ربح أحد الطرفين تكون خسارة الأخر، فالعقد دائر بين الغنم والغرم، وهذا حقيقة عقد الغرر.
* المسابقات التجارية:
التي يكون الدخول فيها بعوض: فهذه محرمة، ولو كانت قيمة الاشتراك زهيدة؛ لأن فيها غررًا ظاهرًا؛ إذ إن المتسابق يدفع قيمة الاشتراك وقد يريح الجائزة فيكون غانما، وقد لا يربح شيئًا فيكون غارًما، فهذه المسابقات من الميسر.