من أهم عيوب النظام الاشتراكي.
1- إضعاف الحوافز الفردية: على الرغم من أن النظام الاشتراكي يعتمد على مجموعة من الحوافز المادية والمعنوية التي تشجع العمال على الإنتاج، إلا أن هذه الحوافز لا ترتفع في قوتها إلى درجة حافز الربح في النظام الرأسمالي؛ ومن ثم فإن ذلك قد يؤدي إلى نوع من التراخي من جانب بعض المسؤولين أو المشرفين على حسن إدارة المشروع.
2- المركزية المتشددة: حيث تتجمع سلطة اتخاذ القرارات في أيدي مجموعة قليلة من المخططين؛ لذلك فإن أي قرار خاطئ تصدره مثل هذه السلطة يمكن أن يكون له آثار سيئة على المجتمع كله، في حين أنه في النظام الرأسمالي نجد أن اتخاذ أي منتج لقرار خاطئ لن يكون له نفس الآثار السيئة من حيث شمولها، كما أن المنتج وحده هو الذي سوف يتحمل نتيجة هذا القرار.
3- البيروقراطية والتعقيدات الإدارية: فالدولة هي التي تقوم بإدارة المشروعات المختلفة في المجتمع والإشراف عليها ومراقبتها، وهذا من شأنه أن يتطلب وجود جهاز إداري ضخم، ووجود نظام للمراقبة الدقيقة والمتابعة المستمرة؛ وهذا يؤدي بدوره إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج من ناحية، وإلى تعطيل الكثير من الاجراءات من ناحية أخرى.
4- مصادرة الكثير من الغرائز الفطرية لدى الإنسان؛ فقد تنكر لحاجة الإنسان إلى الحرية الشخصية وغريزة التملك عنده.
5- المساواة وتحقيق العدالة في توزيع الدخل والثروة بين طبقات المجتمع هو الهدف الرئيس لهذا النظام؛ لكنه أخفق في تحقيق العدالة الاجتماعية؛ حيث أصبح عامة الناس طبقة كادحة، أما الحكومة فقد أخذت موقع الطبقة البرجوازية.