فالضريبة وفقًا للفكر المالي المعاصر يمكنها أن تؤثر على الدخل والادخار والاستثمار، وبالتالي تلعب دورًا هامًّا في الوصول إلى حالة الاستقرار الاقتصادي بعيدًا عن حالتي التضخم والانكماش، ففي الأولى تقوم بامتصاص الفائض من النقود لدى الناس عن طريق الضريبة، وفي حالة الانكماش ينخفض سعر الضريبة وتتوسع في الإعفاءات للوصول إلى مستوى التشغيل الكامل، وكذلك تشجيع الاستثمارات في المشاريع الصناعية والزراعية المراد ترقيتها عن طريق التخفيض من سعر الضريبة، أو إعفاء أصحاب هذه المشاريع من دفع الضريبة على أرباح الشركات للسنوات الثلاث الأولى من بداية النشاط، وتستعمل الضريبة أداة للتوجيه الاقتصادي عن طريق التقليل أو المغالاة في سعر الضريبة حسب القطاعات التي تريد الدولة تشجيعها أو سحبها.