وهي الإنفاق التطوعي. في سبيل الله. على جميع أوجه الخير، ولا يلزم لها نصاب أو حد أدنى ولا أعلى، وقد أكد القرآن والسنة على ذلك كثيرا، وللصدقات شأن وأثر عظيم على كيان المجتمع؛ حيث تعمل على تقوية أواصره، وتثبيت دعائمه، وبث روح التعاون والمؤاخاة بين أفراده، وتزيل الحسد بينهم، فالصدقات من الدعائم الأساسية التي يقوم عليها نظام التكافل، الذي يقوم عليه صلاح حال الأفراد والمجتمعات، ولها أثر في تحقيق الاستقرار والأمن، ومحاربة التفاوت بين الطبقات، بما تسده من احتياجات ضرورية تكفل الحياة الآمنة، وتقضي على مسببات الجريمة -وعلى رأسها الحاجة والفقر- ولها أثر في تنشيط الاقتصاد، ومحاربة الركود، والعمل على فتح أبواب الرزق، وتهذيب أخلاق مخرجيها وأخذيها، والتأكيد على تنمية اقتصاديات الأفراد والمجتمعات من خلالها.