حجم الخط:

[تمهيد]

المقصود بالأشراف هم نسل الحسن بن علي، والسيد هم نسل الحسين بن علي. وآل البيت لهم مكانة سامية عند المسلمين. ولا شك أن الكثيرين منهم كانوا جديرين بالانتساب لهذه الأرومة الطيبة، ولكن وجد من بينهم من استغل هذا النسب لأغراضه الشخصية ضد مصالح المسلمين.

وأول من حكم مكة من الأشراف جعفر الحسني (355- 370 هـ/965- 980م)، ويقال أنه كان من زعماء الجيش الفاطمي، وقد أرسلوه إلى مكة لتخليصها من القرامطة، فنجح في مهمته، واستقر بها، وكون السلطة لأسرته، وحكم أبناؤه من بعده[1].

انتقلت الشرافة إلى عدة فروع من بني الحسن إلى أن وصلت إلى الشريف قتادة ابن إدريس وهو خامس فرع من بني الحسن وبدأت سلطته سنة 598 هـ/1201 م.

ومن أهم الأشراف من نسل قتادة أبو نمي الأول، وأبو نمي الثاني وهو الذي سافر إلى مصر لإعلان تسليم الحرمين للسلطان سليم العثماني سنة 923 هـ/1517 م. وظهرت ثلاثة فروع من أسرة أبي نمي الثاني وهي: آل بركات- وآل زيد- وآل عون. ومن أشهر أشراف آل زيد الشريف سرور والشريف غالب.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة