حجم الخط:

[نبذة]

هو محمد بن هارون الرشيد. تولى الخلافة بعد أخيه المأمون بعهدٍ منه عام 218هـ/833م. استخدم الجند الأتراك بكثرة، حتى ازداد أذاهم في بغداد، فبنى لهم مدينة سامراء، ويبدو أن المعتصم لجأ إلى الترك لفقده الثقة في الفرس والعرب، أما الفرس فقد اتضح أنهم يقصدون الاستبداد بالسلطة، وقد نكل بهم الخلفاء العباسيون (بداية بأبي سلمة الخلال فأبي مسلم الخرساني والبرامكة والفضل بن سهل وغيرهم). وأما العرب فقد زال سلطانهم بزوال دولة الأمين بسيوف الفرس. لكل هذا اضطر المعتصم أن يبحث عن عنصر جديد فكان العنصر التركي.

ولم يدر أنه بذلك التصرف، وقع وأوقع أولاده والدولة الإسلامية في شر مرير، حيث وضع أمور الدولة في أيديهم. تابع المعتصم مقولة خلق القرآن، وضرب وسجن الإمام أحمد بن حنبل فهو كان امتداد لسياسة المأمون في أغلب أموره.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة