حجم الخط:

استقرار الأسرة في الدرعية:

كان الأمير مانع المريدي (الجد الأعلى للأسرة) يقطن ببلدة (الدروع) من أعمال القطيف بشرق الجزيرة العربية، وكان يربطه بابن درع (رئيس حجر اليمامة) صلة نسب، فدعا ابن درع مانعًا، واقطعه من أملاكه مرتفع في وادي حنيفة يشتمل على قريتي (المليبيد) و (غصيبة) (تبعد 12 ميل من الرياض). فاستقر مانع مع صحبه وآله في هذه المنطقة وبنوا مساكنهم وسموها (الدرعية) على اسم بلدتهم الأولى في القطيف. كان ذلك في سنة 850 هـ/1446 م ثم توالى أبناء مانع وأحفادهم على إمارة الدرعية والقرى التي حولها (ولم يتجاوزوها إلى مناطق أخرى) إلى أن آلت الإمارة إلى محمد ابن سعود بن محمد بن مقرن بن مرخان سنة 1139 هـ/1727 م. فتمت المعاهدة التاريخية بينه وبين الإمام محمد بن عبد الوهاب، وبدأت بذلك الدولة السعودية.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة