حجم الخط:

الإسلام في تونس وتاريخ البلاد:

حكمها الرومان (في القرن السادس قبل الميلاد) وقد ازدهرت حتى أصبحت قرطاجة المدينة الثانية بعد روما ثم جاء البيزنطيون قبل الإسلام (533م) واما أهلها فهم بربر.

تولى عبد الله بن سعد بن أبي السرح مصر بعد عمرو بن العاص رضي الله عنه، وأذن له عثمان رضي الله عنه في غزو أفريقيا سنة 27 هـ، وانضم إليه عقبة بن نافع في برقة حيث كان مرابطًا فيها، ثم تحقق الفتح الدائم على يد عقبة بن نافع الفهري الذي بنى القيروان، وأصبح واليًا على أفريقية. وتوفي سنة 63 هـ/682 م.

اختار عمر بن عبد العزيز عشرة من فقهاء التابعين لنشر الإسلام في أفريقيا، فكان إسلام البربر نهائيًا من أثر تلك البعثة الكريمة، ولم يتوطد الإسلام ويقبل عليه البربر إلا في فترة القائد موسى بن نصير (78- 97 هـ/697- 715م) وأصبحت البلاد عربية بعد هجرة قبائل بني سليم وبني هلال إليها.

استولى عليها الأغالبة من الدولة العباسية وحكموها. ثم خضعت للفاطميين الذين أقاموا عاصمتهم (المهدية) على سواحلها.

واستقل بها أمراء البربر من الزيريين. فقضـى عليهم الفاطميون. ثم استعادها العباسيون، وظلوا فيها حتى الفتح العثماني الذي بدأ سنة 922 هـ/1516 م.

وفي سنة 1000 هـ/1591 م قامت ثورة عسكرية انتقلت بموجبها السلطة الفعلية إلى يد كبار ضباط الجيش (الدايات). وظلت طوال قرنين ونصف تتبع اسميًا إلى السلطة العثمانية.

أصبحت تونس محمية فرنسية في عام 1299 هـ/1882 م. وبعد كفاح طويل ومرير أقرت فرنسا رسميًا باستقلال تونس سنة 1375 هـ/1956 م، وأصبح الحبيب بورقيبة أول رئيس للجمهورية الجديدة. في سنة 1409 هـ/1987 م أطاح به رئيس وزرائه زين العابدين بن علي في انقلاب أبيض، وأصبح رئيسًا للبلاد، حتى عام (2011م) حيث تنحى عن السلطة بعد انتفاضة شعبية، وخلفه مؤقتًا محمد فؤاد المبزع، وفي نفس العام انتخب المجلس الوطني التأسيسي محمد المرزوقي رئيسًا مؤقتًا للبلاد. وفي عام (2014م) أعلن فوز الباجي قائد السبسي بالرئاسة.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة