حجم الخط:

Adobe Systemsالتعريف بالمماليك:

المماليك جمع مملوك وهو الرقيق، الذي اشتري بالمال، وكان سلاطين الدولة الأيوبية وهم صغار يجلبوهم من بلاد مختلفة أهمها: بلاد تركستان والقوقاز وآسيا الصغرى، وبلاد ما وراء النهر، وقاموا بعزلهم عن الناس في أبراج خاصة، وربوهم تربية دينية وعسكرية مناسبة، ثم كونوا منهم جيوشًا، وقد وصل عدد كبير منهم إلى مراتب رفيعة جدًا، وكانوا يتميزون بالشجاعة والإقدام، ولا يعرفون لهم ولاء إلا ولاء الإسلام الذي ينتمون إليه.

هل هم حقًا مماليك وعبيد؟

الحقيقة أنهم ليسوا مماليك أو عبيدًا، وإنما هم أحرار تمامًا وأن بيعهم باطل، لقد كانوا جميعًا صفقات غير مشروعة، كان الأب يبيع ابنه ليدفعه إلى المجد في القصور، وكان الأقوياء والنخاسون يخطفون الأطفال ويبيعونهم، والإسلام يرفض هاتين الوسيلتين، ولا يجيء الرق في الإسلام إلا عن طريق الحرب الدينية التي يقصد بها الجهاد في سبيل الله.

لذا فهؤلاء من وجهة نظر الشرع الإسلامي أحرار وليسوا مماليك[1].

وينقسم عصر المماليك إلى فترتين (باتفاق معظم المؤرخين):

1- المماليك البحرية: (648- 792 هـ/1250- 1389م).

2- المماليك البرجية: (792- 923 هـ/1389- 1517م).

فدامت دولتهم ما يقارب 275 عامًا.

وبدأ نفوذهم على العالم الإسلامي بعد انتصارهم في معركة عين جالوت على المغول سنة 658 هـ/1259 م.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة