الدولة السامانية في بلاد ماوراء النهر وغيرها 261-390هـ/ 874-1000م:
وتنسب هذه الأسرة إلى رجل فارسي اسمه سامان، كان مجوسي، ثم اعتنق الإسلام، وهو من أسرة عريقة المجد في فارس، وخلفه ابنه أسد وظهر أبناء أسد كزعماء في عهد المأمون. فأحمد بن أسد تولى فرغانة، ونوح بن أسد تولى سمرقند، ويحيى تولى الشاس وأشروسنة، وإلياس تولى هراة عام 204 هـ/819 م. وعندما آل حكم خراسان والمشرق إلى طاهر بن الحسين أقرهم. وتولى بعد أحمد بن أسد ابنه نصر، فأقره الطاهريون. وفي سنة 261 هـ/874 م ولاه الخليفة المعتمد بلاد ما وراء النهر كلها، فجعل عاصمته سمرقند وولى أخوه إسماعيل على بخارى. وكانا قد تقاتلا ثم اصطلحا، وبعد وفاة نصر خلفه إسماعيل.
ويعتبر إسماعيل المؤسس الحقيقي للدولة السامانية، وفي عهده تحولت الإمارة السامانية إلى مملكة وأصبحت بخارى عاصمتها، ويعتبر عهد إسماعيل عهد قمة في العهود السامانية، قضى على الدولة الزيدية بطبرستان وضم أراضيها، ثم قضـى على الدولة الصفارية فضم أراضيها وممتلكاتها، وأصبح ملك السامانيين يشمل ما وراء النهر وخراسان وسجستان وجرجان وطبرستان والري وكرمان فبلغت الدولة بذلك قمة اتساعها.
ضعفت دولتهم في أواخر عهدها، ثم انقرضت على يد الدولة الغزنوية، والترك الخاقانية.
- نصر بن أحمد بن سامان 261- 279 هـ/874- 892 م.
- إسماعيل بن أحمد 279- 295 هـ/892- 907 م.
- نصر الثاني بن أحمد 301- 331 هـ/913- 942 م.