كون علاقات سياسية جيدة مع شتى الدول الإسلامية والأوروبية، انضمت المملكة إلى الأمم المتحدة وإلى الجامعة العربية كعضو مؤسس 1365 هـ/1945 م فأصبحت الدولة في عهده عضوًا فعالًا دوليًا. ومسموعة الكلمة عربيًا وإسلاميًا.
أما إصلاحاته الداخلية فقد اهتم بتطبيق أحكام الشـريعة الإسلامية، والعناية بشؤون الحجاج، وعمل على استتباب الأمن والاستقرار.
بدأ بنقل البدو الرحل إلى هجر ثابتة. وقامت في عهده الطيب نهضة في البلاد في كل المرافق. ساعد على ذلك اكتشاف النفط في شرق المملكة سنة 1357 هـ/1938 م.