في بداية هذا العهد توجه اهتمام المسلمين نحو الجزيرة العربية بعد ما كانت مهملة، وكان السبب قدوم المستعمرين البرتغاليين إلى الخليج العربي وجنوب الجزيرة، وكانوا يهددون بدخول المدينة المنورة وأخذ رفات النبي صلى الله عليه وسلم وعدم إعادته إلا برد بيت المقدس إليهم. أنهت الدولة العثمانية وجودهم في المنطقة.
وكان العثمانيون والمسلمون عمومًا يمرون بفترة ضعف وجمود مقابل التقدم الأوروبي الهائل في كل المجالات.
أما داخل الجزيرة فبقى مهملًا إلى أن قامت الدولة السعودية واحتضنت دعوة محمد بن عبد الوهاب، فقضى عليها العثمانيون بواسطة حاكم مصر محمد علي. وكان الإنجليز قد بسطوا نفوذهم على الساحل الشرقي، وعقدوا المعاهدات مع أمرائه وشيوخه.
ودخل القرن الرابع عشر الهجري/العشرين الميلادي، وكثرت الإمارات في الجزيرة العربية، سواء على أطرافها أم في داخلها، وكان معظمها على خلاف مع العثمانيين. وبعد الحرب العالمية الأولى (1333- 1337 هـ/1914- 1918م) بدأت كل دولة تتطور منفصلة عن غيرها وتعمل لوحدها بعد أن سقطت الإمبراطورية العثمانية، ودخلت الصليبية (متمثلة في إنجلترا) الأجزاء الشرقية والجنوبية من جزيرة العرب.
وإليكم التفصيل: