بعد مقتل عثمان اختاره المسلمون أميرًا لهم، فلم يقبل، فأصر الصحابة عليه، للخلاص من المأزق الذي وقعوا فيه، وكانت أوضاع المدينة قد تدهورت وسيطر المنحرفون عليها، فقبل الإمارة وهو زاهد بها، غير راغب فيها، وقد وردت أحاديث كثيرة في فضائله.
ومن ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أنت مني وأنا منك»[1]، وقوله صلى الله عليه وسلم: «لأعطينَّ الراية غدًا رجلًا يحبه الله ورسوله ويحب الله ورسوله»[2].