حجم الخط:

خلافته:

لما استولت الجيوش العباسية على خراسان والعراق. خرج من مخبئه، وبويع بالخلافة سنة 132هـ/749 م، ثم هزم مروان بن محمد وقضى على الدولة الأموية في نفس العام. ويلاحظ أنه اعتمد في خلافته على ثلاث دعائم:

1- أسرته: فأعمامه وأخوانه وأبناء عمومته كثيرون، وقد تسلموا له قيادة الجيوش وأمرة الولايات، والنصح والشورى.

2- أبو مسلم الخرساني: هذا القائد الفذ المحنك، الذي استطاع بحزمه وقوته إخضاع خراسان والعراق. وأن يمهد الأمر لقيام الدولة.

3- العصبية القبلية: استفحل أمرها في أواخر العهد الأموي، فاستغلها العباسيون فكانوا مع اليمانيين ضد القيسيين (أنصار الأموين)[1].

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة